منتدى الصف الثاني الإعدادي 4


    المجلس الاعلى للتعليم

    شاطر

    Ahmed

    المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009

    المجلس الاعلى للتعليم

    مُساهمة  Ahmed في الثلاثاء مارس 31, 2009 2:08 am

    المحمود: الحفاظ على الهوية الثقافية مسؤولية المجتمع بأسره
    خلال افتتاحها الملتقى السنوي للمجلس الأعلى للتعليم.. شيخة المحمود: الحفاظ على الهوية الثقافية مسؤولية المجتمع بأسره
    المصدر: الشرق - مساعد عبد العظيم
    اكدت سعادة الفاضلة شيخة أحمد المحمود، وزيرة التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أن الحفاظ على الهوية الثقافية ليس مسؤولية فرد أو مؤسسة بعينها، إنما هو مسؤولية المجتمع بأسره." وأضافت سعادتها قائلة: إن الأمر الأساسي في المحافظة على ثقافتنا وهويتنا هو من خلال التعلم والتعليم .. فالمنظومة التعليمية هي المسؤول الأساسي عن تنشئة الأجيال وتربيتها بما يضمن مساهمة هذه الأجيال في الاندماج في هذا العالم والمساهمة في تطوره مع المحافظة على الثقافة والهوية."

    وقالت إن قطر تسعى من خلال منظومة تعليم لمرحلة جديدة إلى بناء نظام تعليمي عالمي المستوى من خلال تبني أفضل الممارسات التربوية على مستوى العالم، مع إعطاء الأولوية لتدريس العلوم الشرعية واللغة العربية والقيم والثقافة العربية. جاء ذلك في كلمة سعادة الوزيرة في افتتاح الملتقى السنوي السادس للمجلس الاعلى للتعليم الذي عقد أمس الاثنين بفندق الفور سيزونز تحت عنوان التعليم والهوية الثقافية في زمن العولمة.

    وقالت سعادة الوزيرة ان ملتقانا هذا العام يكتسب اهمية خاصة لأهمية الموضوع الذى يتناوله من ناحية ولعظم المسئولية والامانة التى نحملها تجاهه نتيجة ما يفرزه من تحديات جسام تتنوع مجالاتها وتتعدد مخاطرها .. مشيرة الى التحديات المتعددة التى فرضتها العولمة على التعليم والهوية الثقافية العربية والاسلامية. ونوهت سعادة الوزيرة فى الكلمة التى افتتحت بها الملتقى إلى ان التحدى الاول يتمثل فى الفضاء المفتوح الذى ادخل انماطا من الثقافة لم يألفها مجتمعنا بل ويرفض العديد منها بحكم الثقافة والدين.. بينما حملت ثورة الانترنت فيضا من الثقافات المستجدة التى اصبحت نمطية فى المجتمعات العالمية ولكن تأثيراتها كبيرة على مجتمعاتنا منها ما هو ايجابى نرحب به ونسعى لدمجه فى ثقافتنا ومنها ما هو سلبي نسعى الى التعامل الواعى معه للحد من تأثيراته.

    وقالت ان التحدى الثانى يتصل بمحاولات التغيير التى تتعرض لها الثقافة الاسلامية بشكل عام والثقافة العربية بشكل خاص والتى تهدف الى دمج الهوية الثقافية لمجتمعاتنا ضمن الثقافة النمطية التى اخذت تسود العالم .. مضيفة ان هذا التحدي ادى الى ضرر كبير فى صورة الثقافة العربية الاسلامية مما اضطر العرب الى الجلوس فى موقع الدفاع عن النفس من خلال مبادرات تهدف الى تعريف العالم " بحضارتنا وثقافتنا وديننا ".

    واوضحت ان التحدى الثالث هو التطور العلمى الحاصل فى العالم والذى يفرض علينا محاولة مجاراته ورصد الامكانات والوسائل المختلفة لتطوير التعليم والنهوض به. واكدت ان فى هذه التحديات ما يحتم علينا العمل بكل ما نملك من ارادة وقوة لنرقى بمجتمعنا وقيمنا وثقافتنا الى درجة القبول العالمى من خلال الانجاز وليس التبرير "فالعمل الجاد الواعي واثبات الذات هو المدخل الوحيد للقبول وعلينا ان نسعى بكل الجهد المتاح لتطوير مجتمعنا وترقية منظومتنا التعليمية والثقافية". كما اكدت سعادة وزيرة التعليم والتعليم العالى الامين العام للمجلس الاعلى للتعليم ان لدى القيادة القطرية باع طويل فى تحقيق القبول وايصال رسالة الى كافة بقاع الارض تقول لهم "اننا نسعى من اجل الخير والسلم وان بلادنا مفتوحة للاخرين.. نعمل من اجلها ومن اجل قيمنا ونحترم انفسنا ونحترم غيرنا.. فنحن اصحاب حضارة ورسالة ونعتز بها ولا نقبل من احد ان يهمشها.

    وشددت سعادة السيدة شيخة احمد المحمود فى كلمتها على ان الامر الاساسي فى المحافظة على ثقافتنا وهويتنا يتم من خلال التعلم والتعليم، فالمنظومة التعليمية هى المسؤول الاول والاساسي عن تنشئة الاجيال وتربيتها بما يضمن مساهمة هذه الاجيال فى الاندماج فى هذا العالم والمساهمة فى تطوره مع المحافظة على الثقافة والهوية.

    وتابعت "اذا نظرنا الى كيفية تعامل الحضارات والثقافات المختلفة فى العالم مع هذه التحديات ، نجد ان الحضارات العريقة حافظت على ثقافتها وقيمها وتقاليدها وحققت التقدم العلمى والثقافى والاقتصادي ، ولدينا فى دول مثل اليابان وماليزيا وكوريا الجنوبية والصين امثلة على ذلك ، فهي لم تتنازل عن ثقافتها وهويتها خلال تحقيقها لأكبر الانجازات العلمية والاقتصادية.. ولم تتبن الحلول التى تعتمد على القوة .. واستطاعت من خلال منظومتها التعليمية ومثابرتها ترسيخ ثقافتها كجزء من الثقافة العالمية وان تصل الى ما وصلت اليه من دور فاعل ومؤثر فى تطوير العالم".

    واكدت سعادة وزيرة التعليم والتعليم العالى الامين العام للمجلس الاعلى للتعليم فى سياق متصل ، ان قطر ورغم صغر مساحتها تثبت للعالم عظمة دورها وقدرتها على استيعاب العولمة بمفهوم عربى اسلامي منفتح.. كما ان المدارس القطرية تأخذ بالجديد ، فتطور من مناهجها وترتقى بمعاييرها وتعمل على المحافظة على قيمها وثوابتها العربية والاسلامية. ومضت الى القول "ان تحقيق الانجاز العلمى فى دولنا ليس بالمستحيل اذا توفرت الارادة والدعم السياسي والوعي بأهمية التطوير الذى يخدمنا ضمن اطرنا الثقافية العربية والاسلامية .." اننا لا نبحث عن مبرر حين يكون لنا دور فاعل ومؤثر .. فالاسلام هو رسالة التسامح والعلم والمعرفة والتآخي .. الاسلام رسالة ادخلت النور الى عالم كان يسوده الظلام فكان علما وثقافة لكل البشر .. واذا كان هناك من المسلمين من خرج عن مضمون الرسالة وقرأها حسب اهوائه ، فهذا لا يلغي تاريخ الاسلام والعرب وثقافتهم وومساهمتهم فى وصول العالم انذاك الى ما وصله من العلم والتطور". ونبهت الى ان الاسلام قد ادخل ثقافة الرسالة الاسلامية والقيم العربية وقدم للبشرية الكثير من الابداعات على ايد عربية وغير عربية اعتنقت الدين وتبنت ثقافة المجتمع.

    ونوهت سعادة السيدة شيخة احمد المحمود إلى ان قطر وقيادتها الرشيدة تسعى الى الاهتمام بالتعليم وتطويره وترصد له الامكانات والدعم والمساندة لتكون البلاد منارة للعلوم ومصدرا للمعارف ..وقالت "وسننجح اذا تمكنا من الحفاظ على هويتنا وقيمنا اذا اعتز المواطن بانتمائه وحرص على كينونته من ان تذوب وتتلاشى اذا حافظ على دينه ولغته .. لغتنا العربية هى مدخلنا لمعرفة ديننا .. هى الاساس الذى يحفظ وجودنا ويعزز وطنيتنا ويحفظ هويتنا".

    وقالت ان مدخلنا الى العالم هو شخصية عربية اسلامية متوازنة تجمع بين جوانب التقدم العلمى والتكنولوجى والابداع فيها وبين الثوابت الدينية والقيمية والاعتزاز بها.

    ودعت سعادة الوزيرة من هذا المنطلق الى تضافر جهود جميع افراد المجتمع المدرسي وكذلك افراد المجتمع ومؤسساته فى بناء تلك الشخصية المتوازنة لدى ناشئتنا من خلال المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والقدرة الايجابية الماثلة فى شخوص المعلمين وقادة المدارس ومن خلال تدعيم العلاقات المشتركة بين المدرسة والاسرة التى تجعل من المدرسة بيئة خصبة لبناء المواطنة الصالحة وانسان الغد المأمول. وجددت التأكيد على الحفاظ على الهوية الثقافية باعتبارها ليست مسؤولية فرد أو مؤسسة بعينها إنما هو مسؤولية المجتمع بأسره.. وأضافت قائلة إن الأمر الأساسي في المحافظة على ثقافتنا وهويتنا هو من خلال التعلم والتعليم.. فالمنظومة التعليمية هي المسؤول الأساسي عن تنشئة الأجيال وتربيتها بما يضمن مساهمة هذه الأجيال في الاندماج في هذا العالم والمساهمة في تطوره مع المحافظة على الثقافة والهوية. ولفتت الى ان قطر تسعى من خلال منظومة تعليم لمرحلة جديدة إلى بناء نظام تعليمي عالمي المستوى من خلال تبني أفضل الممارسات التربوية على مستوى العالم مع إعطاء الأولوية لتدريس العلوم الشرعية واللغة العربية والقيم والثقافة العربية
    afro sunny

    zekoo

    المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 31/03/2009

    رد: المجلس الاعلى للتعليم

    مُساهمة  zekoo في الثلاثاء مارس 31, 2009 7:20 am

    الموضوع طويل مشكور Idea Idea Idea

    bo montaser

    المساهمات : 77
    تاريخ التسجيل : 24/03/2009

    رد: المجلس الاعلى للتعليم

    مُساهمة  bo montaser في الإثنين أبريل 06, 2009 12:29 pm

    انا صدعت يا جدعععععععععععع بس شكرااااااااااااااا Shocked Shocked Shocked

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 4:29 pm