منتدى الصف الثاني الإعدادي 4


    ماهي طريقة تعامل الرسول بالمعاملات التجارية

    شاطر

    zekoo

    المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 31/03/2009

    ماهي طريقة تعامل الرسول بالمعاملات التجارية

    مُساهمة  zekoo في الثلاثاء أبريل 07, 2009 11:12 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


    أختي نقلت لك هذا الموضوع قد تكون فيه حاجتك ..



    أولاً : في البيع والشراء والقضاء
    عن جابر بن عبد الله ما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ~ صلى الله عليه و سلم ~قَالَ : "رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا [1] إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى" [2] ..
    وعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
    " غفر الله لرجل كان قبلكم، كان سهلاً إذا باع، سهلاً إذا اشترى، سهلاً إذا اقتضى " [3] .
    وعن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم : " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ قَالَ حَتَّى يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا " [4] .

    ثانيًا : التيسير على المعسر
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
    " كان الرجلُ يُداينُ الناس، فكان يقولُ لفتاهُ: إذا أتيتَ مُعسِراً فتجاوَز عنه، لعلَّ اللهَ أن يَتجاوَز عنا .. فلَقِيَ اللهَ فَتجاوَزَ عنه"
    [5] .

    ===========================
    [1] كريماً متساهلاً يوافق على ما طُلب منه.
    [2] أي إذا طلب حقه
    [3] صحيح – رواه البخاري في البيوع، بَاب السُّهُولَةِ وَالسَّمَاحَةِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَمَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ رقم 1934
    [4] صحيح- رواه البخاري 1937
    [5] متفق عليه- البخاري برقم 1936
    ===============
    نموذج لسماحته في المعاملات المالية
    عَنْ السيدة عَائِشَةَ رضى الله عنها وأرضاها قَالَتْ :
    ابْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم مِنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَعْرَابِ جَزُورًا أَوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخِرَةِ - وَتَمْرُ الذَّخِرَةِ الْعَجْوَةُ - فَرَجَعَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم إِلَى بَيْتِهِ وَالْتَمَسَ لَهُ التَّمْرَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم
    فَقَالَ: " لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّا قَدْ ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزُورًا - أَوْ جَزَائِرَ- بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخْرَةِ، فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ !" ..
    فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَا غَدْرَاهُ !!
    قَالَتْ : فَنَهَمَهُ النَّاسُ. وَقَالُوا: قَاتَلَكَ اللَّهُ ! أَيَغْدِرُ رَسُولُ اللَّهِ
    صلى الله عليه و سلم ؟ !
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم : " دَعُوهُ ! فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا "
    ثُمَّ عَادَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم فَقَالَ: " يَا عَبْدَ اللَّه .. إِنَّا ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزَائِرَكَ وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّ عِنْدَنَا مَا سَمَّيْنَا لَكَ فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ "
    فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَا غَدْرَاهُ .. ! فَنَهَمَهُ النَّاسُ وَقَالُوا : قَاتَلَكَ اللَّهُ ! أَيَغْدِرُ رَسُولُ اللَّهِ ..؟ !
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم : " دَعُوهُ ! فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا " فَرَدَّدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .
    فَلَمَّا رَآهُ لَا يَفْقَهُ عَنْهُ؛ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : " اذْهَبْ إِلَى خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ فَقُلْ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يَقُولُ لَكِ إِنْ كَانَ عِنْدَكِ وَسْقٌ مِنْ تَمْرِ الذَّخِرَةِ؛ فَأَسْلِفِينَاهُ حَتَّى نُؤَدِّيَهُ إِلَيْكِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
    فَذَهَبَ إِلَيْهَا الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ الرَّجُلُ فَقَالَ: قَالَتْ : نَعَمْ هُوَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ .
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم لِلرَّجُلِ :
    " اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي لَهُ " .
    فَذَهَبَ بِهِ فَأَوْفَاهُ الَّذِي لَهُ ..
    قَالَتْ عائشة : فَمَرَّ الْأَعْرَابِيُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَوْفَيْتَ وَأَطْيَبْتَ.
    قَالَتْ عائشة : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم : " أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ" [1] .
    [1] صحيح - رواه أحمد، برقم 25108، وعبد الرزاق، برقم 15358، وهو في السلسلة الصحيحة برقم 2677





    وفقك الله ..


    مودة أوراق ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:55 pm