منتدى الصف الثاني الإعدادي 4


    ليسوووووووووووووا قدوة لنا........؟؟؟

    شاطر

    zekoo

    المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 31/03/2009

    ليسوووووووووووووا قدوة لنا........؟؟؟

    مُساهمة  zekoo في الثلاثاء أبريل 07, 2009 11:35 am

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

    إن ما حدث وما يحدث من مظاهرات وإحتجاجات على أحدات الدنمارك ,إنما دل

    ويدل ولله الحمد على غيرة المسلمين وأن الخير مازال في هذا العالم مصداقا

    لقوله صلى الله عليه وسلم." الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين".

    لكن أخواتي هذا لا يعني أن نتعامل مع الموضوع من هذه الزاوية السلبية فقط

    أقصد أن لا نكون بمثل عدوانيتهم وسداجتهم أي أنه ليس من النصرة في شيء

    إتباع طريقتهم الهمجية والتي ليس لها أي أساس ولذالك فأنا لديا بعض التعقيبات

    عن بعض المظاهر المصاحبة لذلك والتي منها:

    أولا- أن يتسابق الغيورون على عرض المصطفى –صلى الله عليه وسلم- على نشر

    أخبار غير موثقة

    حيت أن ما يعتمل في صدورنا من لواعج الغيرة على النبي الكريم –صلى الله عليه

    وسلم- لا ينبغي أن يدفعنا إلى أن نَفرُطَ في رواية الأخبار دون تثبت واستيثاق، ولا

    إلى أن نتخلى عن المنهج الشرعي في تلقي الأخبار وبثّها، فحسن المقصد لا

    يشفع لشيء من هذا مطلقاً.

    تانيا- ليس من النصرة في شيء مبادأة أحدٍ بالاعتداء وتحريضه على معركة الطرفان

    فيها خاسران؛ فاختراق مواقع صحف ومجلات لم تصدر منها بنبينا سخريةٌ وتدميرُها

    عملٌ لا يكشف شبهة ولا يذبّ عن عرضٍ، وإنما يُحرضها هي الأخرى على سب

    الرسول والنيل منه، وينقلها من حِيادها إلى مصافّة المعتدي في موقفه، ويحرض

    سفهاءهم على تدمير مواقعنا الالكترونية النافعة، والتي خسارتنا بتدميرها أعظم

    من خسارتهم هم بتدمير مواقع صحفهم ومنتدياتهم.

    لقد نهانا القرآن أن نعتدي في الاقتصاص من المعتدي، فكيف بابتداء الاعتداء؟! لا

    شك أنه أقبح وأولى بالنهي...

    وفي هذا العمل عدة ملاحظات ....


    1ـ أنه اعتداء على مَن لم يقع منه اعتداءٌ، وفي هذا مخالفة لآداب القرآن، لا يشفع

    لها قدْرُ ما بلغه حب الحبيب –صلى الله عليه وسلم- في قلوبنا.

    2ـ أن هذا الفعل بمثابة الشاهد الذي يُثبت التهمة في اتْباع النبي –صلى الله

    عليه وسلم- من أنهم همج إرهابيون مفسدون لا يعرفون إلا الإفساد والتدمير.

    3ـ أن اللجوء إلى هذه المواجهة البعيدة عن التعقل وأسلوب المحاجة بالحجة

    والبرهان قد يوهم العدو وغيرَه ممن هو على ملته ولم يرتكب خطيئته أننا لا نملك

    في الدفاع عن شخصية نبينا –صلى الله عليه وسلم- حجةً ولا برهاناً تبرِّئه مما هو

    متّهم به في أنظارهم.

    4ـ كان من الممكن تحييدُ هذه الصحف التي قُصدت بالاختراق والتدمير، وجعلُها

    وسيلة ضغط على الصحيفة الناشرة للرسوم الساخرة لإلجائها إلى الاعتذار حمايةً

    لاقتصادهم من آثار حملة المقاطعة، فإذا نحن وسّعنا دائرة المواجهة لوسائل

    الاعلام الدانمركي كلها ـ من غير تفريق بين الفاعل والغافل ـ فإن ما نبغيه منهم

    يصبح أملاً بعيداً، كان لأيدينا إسهام في ذلك ولو بطريق غير مباشر.

    5ـ كون العدو يسفل ويتواقح في عداوته وكراهيته لنا لا يجعلنا في حِل أن نسفل

    سفوله، ولا أن نتخلى عما يليق بنا وما عرف عنا من التزام لمنهج العدل وتحَلٍّ

    بالأخلاق الفاضلة في كل شعاب. إن اللجوء إلى هذه الأساليب في المواجه أمر

    يستطيعه كلُّ أحد، وقد يكون أقدر الناس عليه مَن هو أضعفهم في الحجة والبرهان.


    6ـ لا يصح أن يقاس اختراق مواقع صحفهم الالكترونية التي لم تقع منها سخرية ولا

    استهزاء بنبينا –صلى الله عليه وسلم- على حملة المقاطعة لسلعهم كلِّها مع أننا

    نقاطع شركات لم يقع منها من ذلك شيءٌ، وهو قياس فاسد؛ لأن المقاطعة

    الاقتصادية ليس فيها اعتداء، وغاية ما فيها أنها تمنّعٌ عن الشراء، وهذا ليس من

    الاعتداء في شيء، بخلاف اختراقِ المواقع وتدميرها، فهو اعتداء صريح لمن لم يقع

    منه اعتداء .

    هذه الملاحظات لا تنقص من غيضي وكره لأعداء الله ولكن أخواتي لنكن نحن المتل

    الأعلى ولنكن نحن القدوة الحسنة ,أتمنى أن تفهمن ما أصبوا إليه

    والسلام عليكن

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:55 pm