grade2424

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الصف الثاني الإعدادي 4


    هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر .. }

    avatar
    فريج قطر


    المساهمات : 112
    تاريخ التسجيل : 24/03/2009

    هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر .. } Empty هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر .. }

    مُساهمة  فريج قطر الإثنين أبريل 06, 2009 2:32 am

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم




    هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذِّكْـرِ :

    كان أكمل الناس ذكراً لله عز وجل ، بل كان كلامُه كُلُّه في ذكر الله وما والاه ، وكان أمرُهُ ونهيه وتشريعه للأمة ذكراً منه لله ، وسكوته ذكراً منه له بقلبه ، فكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائماً وقاعداً وعلى جنبه وفي مشيه وركوبه وسيره ونزوله وظعنه وإقامته صَلى الله عَليه وسَلمْ

    أ.هَدْيُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذِّكرِ إِذا أَصْبَحَ أو أَمْسَى :

    1) وكان إذا أصبح قال : " أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، ودين نبينا محمد صَلى الله عَليه وسَلمْ وملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين " [المسند] . وكان يقول : " اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ، وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور " [أبي داود والترمذي وابن ماجه]
    وقال : "إذا أصبحَ أَحَدُكُم فليقل : أَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُك خَيْرَ هذا الْيَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ ونُورَهُ وبَرَكَتَهَ وهِدَايَتَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ إذَا أَمْسى ، فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذلِكَ " [أبي داود] .

    2) وقال : " سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العبدُ : اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي ، لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا سَنَعْتُ ، أَبوُءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبي ، فَاغْقِرْ لي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ ، مَنْ قَالها حِينَ يُصْبحُ موقناً بها ، فَمَاتَ مِنْ يومِهِ ، دَخَلَ الجنَّةَ ، وَمنْ قالها حينَ يُمسي مُوقناً بها ، فَماتَ منْ ليلتِهِ ، دَخَلَ الجنَّةَ " [البخاري] .

    3) وقال : " مَنْ قَالَ حين يُصْبِحُ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٌ في اليوم مائةَ مرةٍ ، كانت له عدل عشر رقابٍ ، وكُتِبَ له مائةُ حَسَنةٍ ، ومُحيَتْ عنْهُ مائةُ سيِّئةٍ ، وكانت لهُ حِرزاً مِنَ الشِّيْطانِ يومَهُ ذلك حتى يُمْسي ، وَلَمْ يأتِ أحدٌ بأفْضَل مِمَّا جاءَ به إلاَّ رَجُلٌ عَمِلَ أكثر منهُ " [البخاري ومسلم] .

    4) وكان يدعو حين يصبح وحين يمسي بهذه الدعوات : " اللهمَّ إنِّ أسألُك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي ، اللُّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العفو والعافية في ديني ودُنْياي وأهلي ومالي ، اللُّهُمَّ استُر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أن أُغتال من تحتي " [أبي داود ، ابن ماجه] .

    5) وقال : " مَا مِنْ عَبْدٍ يقولُ في صَبَاح كُلِّ يومٍ ومساءِ كُلِّ ليلةٍ : بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمه شيءُ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، ثلاث مراتٍ ، إلاَّ لمْ يضُرَّهُ شيءٌ " [أبي داود والترمذي وابن ماجه] .

    6) وقال له أبو بكر : عَلِّمْني ما أقولُ إذا أصبحتُ وإذا أمسيت قال له قُلْ : "اللَّهُمَّ فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رَبَّ كُلِّ شيءٍ ومليكه ومالكه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعُوذُ بكَ مِنْ شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سُوءاً أو أجُرَّهُ إلى مُسْلِم " . قال : قُلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعَكَ " [أبي داود والترمذي] .

    ب هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذكر إذا خرج من بيته أو دَخَلَ:

    1) كان إذا خرج من بيته يقول : " بسْمِ الله ، توكلتُ على اللهِ ، اللهم إني أعوذُ بك أن أضلَّ أو أُضلَّ أَوْ أزِلَّ أُزَلَّ ، أَوْ أَظْلم أو أجهل أو يُجهل عليَّ " [الترمذي والنسائي وابن ماجه ] .

    2) وقال : " مَنْ قال إذا خرج من بيته : بسم الله الرحمن الرحيم اللهِ ، توكَّلْتُ على الله ولا حول ولا قوةَ إلا بالله ، يُقالُ له : هُديتَ وكُفيتَ ، ووقيتَ ، وتنحَّى عنه الشيطانُ " [أبي داود والترمذي] .

    3) وإذا خرج إلى الفجر قال : " اللَّهُمَّ اجْعَل في قلبي نوراً ، واجعل في لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل من خلفي نُوراً ، ومن أمامي نُوراً ، واجعل من فوقي نُوراً ، واجعل من تحتي نُوراً ، اللُّهُمَّ أَعظم لي نُوراً " [البخاري ومسلم] .

    4) وقال : " إذا وَلَجَ الرَّجُلُ بيتَهُ فليقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ خَيْرَ الموْلجِ وخير المَخْرجِ ، بسُم اللهِ ولجنا ، وعَلَى اللهِ رَبِّنَا توَكَّلْنَا ثُمِّ ليُسَلِّم على أَهْلِهِ " [أبي داود] .

    ج هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذكر عِنْدَ دُخُول المَسجِدِ وَالخُرُوجِ منهُ :

    1) كان إذا دخل المسجد قال " أعُوذُ باللهِ العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، قال : فإِذا قال ذلك قال الشيطانُ : حُفِظَ مِنِّي سَائرَ اليوم " [أبي داود] .

    2) وقال : " إذا دخل أحدُكُم المسجدَ فليُسَلِّم على النبي صَلى الله عَليه وسَلمْ ، وليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، فإذا خرج ، فليقل : اللهم إني أسألُك مِن فَضْلِكَ " [أبي داود ، وابن ماجه] .

    د هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في ذكر رُؤية الهلال :

    كان إذا رأى الهلال يقول : " اللهم ألهه علينا بالأمن والإيمان ، والسلامةِ والإسْلاَمِ ، رَبِّ وربك اللهُ " [الترمذي] .

    هـ هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ في الذكر عِنْدَ العُطاس والتثاؤب :

    1) ثبت عنه صَلى الله عَليه وسَلمْ : " إن اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ، ويكره التثاؤُب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمُك الله ، وأما التثاؤُب ، فإنما هو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرُدَّه ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ، ضحك منه الشيطان " [البخاري] .

    2) وكان إذا عطس وضع يدهُ ِأو ثوبه على فيه ، وخفض أو غضَّ بها صوته . [أبي داود والترمذي] .

    3) وكان إذا عطس فقيل له : يَرْحَمُكَ اللهُ ، قال : " يَرْحَمُنا اللهُ وإياكم ، ويَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ "
    .
    4) وقال : " إذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ ، وَليَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صاحِبُهُ : يرحمُك اللهُ ، فإذا قال له : يرحمُكَ الله ، فليقُل : يهديكم اللهُ اللهُ وَيُصْلِحُ بالكُم " [البخاري] .

    5) وقال : " إذا عَطَس أَحدُكُم فَحَمِدَ اللهَ فشمِّتوهُ ، فإن لم يحمدِ الله فلا تُشَمِّتُوهُ " [مسلم] . وكان إذا زاد العطاسُ عن ثلاثِ مراتٍ لم يُشَمِّتْهُ وقال : " هَذَا رَجُلٌ مَزْكُومٌ " [مسلم] .

    6) وصح عنه : " أنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَتَعاطَسُونَ عِنْدَهُ ، يرجون أن يقُولَ لَهُمْ : يَرْحَمُكُمُ اللهُ ، فَكَانَ يقولُ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلحُ بالَكُم " [الترمذي] .

    ح و هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ فيما يقُولُ مَنْ رَأىَ مُبتَلَىَُ :

    قال صَلى الله عَليه وسَلمْ : " مَا منْ رَجُلٍ رأى مُبتلى ، فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ به وفضَّلَنِي عَلى كثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تفْضيلاً ، إلاَّ لَم يُسبه ذلك البلاءُ كائناً ما كان " [أبي داود والترمذي] .

    ز هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ عِنْدَ سَمَاعِ نَهِيق الحِمار وصياح الدِّيكة:

    أمر أُمَّتَه إذا سمعوا نهيق الحمار أن يتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم ، وإذا سمعوا صياح الديكة أن يسألوا الله من فضلِهِ [البخاري ومسلم] .
    هديُهُ صَلى الله عَليه وسَلمْ فيما يقولُهُ ويفعلُهُ من اشتدَّ غَضَبُه :
    أمَرَ من اشتدَّ غضبُه بالوضوء ، والقعود إن كان قائماً ، والاضطجاع إن كان قاعداً ، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .



    منقول
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 27, 2024 2:49 am